أقرأ
---
الخطيئة التي أرتكبها عبدالصمد ولاري عمل ممتد ذو ارتدادات طائفية خطيرة ستشمل قريبا كا أبناء الطائفة الشيعية بالكويت ، وسأقولها بصراحة أنا مع استمرار القصف السياسي للنائبين ضمن اطار القانون والدستور الى ما شاء الله ولكني لن أقبل أن أشارك في حرق خلق الله الأبرياء بحجة الدفاع عن كرامة وطني لأن القضية عندي واضحة وهي محاسبة من أرتكب تلك الخطيئة وليس أكثر من ذلك وهذا هو العمل الوطني
أكتب هذا الكلام الآن لأن وقته قد جاء فما بعــد اليوم وبعد أن قال الكل رأيه ومطالبه في هذه الخطيئة ، لن يخرج عن احتمالين ، الاول هو التكرار وهذا لا بأس فيه والثاني هو المزايدة الطائفية التي أرفضها واخشاها ، خاصة عندما تأتي من جهات فاسدة وطائفية متحفزة ، تلقت هدية عبدالصمد ولاري على طبق من شيء غالي ربما هبط من كوكب آخر ، وجميعنا يعلم أن جريدة الوثن وتجمعات هلامية طائفية لم تكن يوميا تكترث بوطن أو وطنية وجدت ضالتها في قضية الساعة وهي تأبين الإرهابي مغنية ، وهؤلاء يلبسون اليوم قناع الوطنية والدفاع عن شهداء الجابرية في حين ان لكل منهم اجندته الخاصة . فالوثن تحرض على الشيعة منذ أشهر وأحد التجمعات الإرهابية عبر عن حزنه لسحب جنسية الإرهابي بوغيث مع الإبقاء على جنسية عبدالصمد ، حتى وزير الداخلية ظل يردد انه لم يتخذ أي اجراء ضد حفل الـتأبين بحجة أن قانون التجمعات قد الغي ، يعني بالكويتي الفصيح وده يرجع قانون القمع والترهيب بسبب نشاط شاذ
في الختام ما أريد توصيله هو لتستمر الحملة الوطنية والنقدية للنائبين عبدالصمد ولاري ومن شاركهم حفل التأبين ، ضمن هذه الدائرة بلا نقص ولا زيادة ،والا سنساهم دون أن نشعر بولادة دولة بوليسية طائفية سرعان ما ترتد علي حرياتنا الشخصية وأرائنا السياسية وأسال الله العفو والعافية والسكينة لمن يقرأ هذا البوست
---
شنو رايح يصير لهم؟؟؟ هذا هو سؤال الساعة والجواب
راح ينداس ببطن صاحب الحسينية
تسفير المشاركين الاجانب
رفع الحصانة
عزلة برلمانية خانقة
بعدين
000
00
0
كلــه راح ينـسي
---
بالأمس انطلق سهم طائش مع الأسف ليس من الوثن كما أعتدنا ولكن من جريدة الجريدة وأصاب هذا السهم شخص معروف انه من مدرسة فكرية بينها وبين مدرسة الجمعية الثقافية ما صنع الحداد
المطلوب من الجريدة الإعتذار من عبدالهادي الصالح فهو من اهل الله

















