Wednesday, April 02, 2008

مسبق ومأخر

تحالف : تم الاتفاق مساء أمس على تحالف - رجل المباديء -احمد الديين و- محامي ابليس سابقا - محمد عبالقادر الجاسم لخوض الإنتخابات القادمة في الدائرة الثانية
---
خاص : يجري سمو رئيس الحكومة هذه الأيام مشاورات هادئة لتشكيل الحكومة الجديدة مستفيدا من انشغال الجميع بالإنتخابات البرلمانية وأفادت المصادر أن حقيبة النفط سيتولاها وزير بالأصالة بعد عام كامل من خلو ذلك المقعد
---
لقاء سمو ولي العهد مع النواب حول قضية ازالة الدواوين تم في 27 فبراير الماضي
وبعض النواب مارس الزغالة السياسية وادعي أن ولي العهد وعدهم ببحث الموضوع
اليوم وبعد شهر وكم يوم يوما
يصدر النفي
مو شنه التصريح تأخر شوي؟؟؟
---

بيان انتخابي
دعوة إلى تصحيح المسار

بسم اللّه الرحمن الرحيم
بيان من
أحمد الديين ومحمد عبدالقادر الجاسم
إنّ الخلل الأساسي في البلاد لم يكن كامناً في مجلس الأمة المنحل وحده، وإنّْ كانت هناك ممارسات نيابية عديدة قاصرة وتتسم بالسلبية والشخصانية والنفعية وضعف روح المسؤولية لابد من انتقادها والعمل على إصلاحها، ولكن الخلل الأساسي يكمن في ضعف الإدارة السياسية وعجزها الفاضح عن تبني منهج إصلاحي واضح ومحدد، وسوء الاختيارات، وعدم مراعاة اعتبارات الكفاءة في تشكيلها، وافتقادها الإرادة السياسية الكافية لاتخاذ القرار السليم والعمل على تنفيذه، وهذا ما يعود بالأساس إلى تهميش الحكم لمشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة، وإلى نهج الانفراد بالسلطة، الذي جرى تكريسه، وعدم الالتزام الكامل بروح الدستور ونصوصه وأحكامه في المشاورات السابقة للتكليف، وعدم مراعاتها في التكليف والتشكيل الوزاري، والتساهل مع مراكز النفوذ وقوى الفساد... هذا ناهيك عن الاختلالات الأخرى في أوضاعنا الاقتصادية كدولة تعتمد في اقتصادها على مورد وحيد وناضب، واختلال تركيبتنا السكانية، والاختلال المتمثل في سيادة القيم الاستهلاكية وضعف روح المسؤولية الاجتماعية والوطنية وعدم المبالاة، واختلال نظامنا التعليمي وتخلفه وضعف مستوى مخرجاته، والاختلال على مستوى الخدمات الأساسية في بلد صغير المساحة ومحدود السكان وذي موارد مالية ضخمة، والاختلال في الإدارة العامة للدولة وجهازها البيروقراطي المتضخم والروتين القاتل، والاختلال المتصل بتفشي الفساد، وعدم احترام سيادة القانون، وغياب تكافؤ الفرص. ومن هنا، فإنّ المهمة الأساسية والأولى هي تصحيح المسار الخاطئ والمتعثر للدولة، وتصحيح النهج المتبع في إدارتها، وتصحيح مسار الاقتصاد والتعليم ومعالجة الاختلالات، وتحسين مستوى الخدمات، ووقف حالة التدهور والتردي غير المبررة، وذلك بإعادة الاعتبار أولاً إلى النهج الدستوري الديموقراطي السليم في إدارة شؤون الدولة، وما يقتضيه من تعزيز للمشاركة الشعبية، وتفعيل لأحكام الدستور، والتزام بسيادة القانون، وحزم في التعامل مع مراكز النفوذ وقوى الفساد، والتعاون مع نواب الأمة المنتخبين للتوصل إلى معالجات سليمة للأزمات، وحلول ومقاربات صحيحة للمشكلات، وفق رؤية مستقبلية ومنهج إصلاحي وتنموي.والأمل أن تكون الانتخابات المقبلة فرصة أمام المواطن الكويتي لترشيد اختياراته الانتخابية، وأن يختار من بين المرشحين مَنْ هم الأقدر على تحمّل المسؤولية النيابية، وأن يحاسب المقصر على تقصيره، وأن يأتي مجلس أمة جديد يكون قادراً على تصحيح مسار الممارسات البرلمانية... وهذه مسؤوليتنا جميعاً كمواطنين، وعلينا أن نتحملها.والأمل بعد ذلك أن يكون التشكيل الحكومي المنتظر بعد الانتخابات متوافقاً مع متطلبات الإصلاح واحتياجات البلاد، وأن يحمل نهجاً جديداً وعقلية سياسية جديدة، وألا يكون مجرد تغيير في الوجوه والأسماء والحقائب الوزارية، بل المطلوب أن يكون هناك إصلاح جدي للحياة السياسية، وتجديد مستحق للطبقة السياسية في البلاد وفق معايير النزاهة والكفاءة في الأداء.وللتوافق على مشروع وطني لتصحيح المسار، نقترح مؤتمر وطني للإصلاح والتنمية تشارك فيه مختلف الأطراف وفي مقدمتها الحكم، وممثلون عن الحكومة ومجلس الأمة، والقطاع الخاص، والقوى السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمعنيون في الشأن التنموي، وذلك لصياغة أجندة وطنية متوافق عليها للإصلاح وتصحيح المسار، ووضع تصور استراتيجي مستقبلي للتنمية في الكويت.ومن هنا فقد استقر رأينا وعقدنا العزم على خوض الانتخابات المقبلة في الدائرة الثانية منطلقين من التزامنا المبدئي والكامل بالدفاع عن المكاسب الشعبية والدستورية، مع الحرص على السعي إلى تصحيح مسار العمل الحكومي والنيابي ومعالجة سلبياته وأوجه قصوره، والحفاظ على المال العام، وتعزيز الحريات الديموقراطية، والعمل على تحسين المستوى العام لمعيشة الفئات محدودة الدخل، ومنع انهيار الطبقة متوسطة الدخل، وتأكيد سيادة القانون، والسعي نحو تحقيق الإصلاح والسير على طريق التنمية... والتصدي بحزم للفساد والمفسدين، وكشف مكامن الأخطاء والخلل، والتعاون مع كل جهد أو موقف مخلص من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه، والحرص على الوحدة الوطنية للشعب الكويتي الواحد، وتأكيد المواطنة الدستورية الكاملة القائمة على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص بين الكويتيين جميعاً من دون تفرقة أو تمييز طائفي أو قبلي أو عائلي أو مناطقي أو فئوي، وذلك بوصفهم مواطنين أحراراً متساوين يحق لهم أن يتمتعوا بخيرات بلدهم، ومن واجبهم أن يعملوا على النهوض به ورفعة شأنه والذود عن حريته وسيادته واستقلاله.وستبقى في صدارة اهتماماتنا مسائل وقضايا أساسية، وملفات هامة، ومشكلات رئيسية، وتحديات كبرى، من بينها:أولاً: الدفاع عن نظام الحكم الدستوري، ومعارضة أي محاولة للمساس به، والسعي الجاد من أجل استكمال تطبيق أحكام الدستور نصاً وروحاً، مع العمل على تصحيح المسار ومعالجة الاختلالات والسلبيات في العمل الحكومي والبرلماني.ثانيا: العمل على تكريس المبادئ الدستورية فيما يتصل بدور الأسرة الحاكمة ومساهمتها في إدارة الدولة ضمن حدود التنظيم الدستوري، وبما يكفل الحد من خلافات أفرادها، وتغيير مسار التزاحم والتخاصم بينهم إلى تنافس إيجابي مشروع لخدمة المجتمع الكويتي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وبما يتفق مع قيم المجتمع الكويتي وأعرافه وتقاليده، وبما يحافظ على مكانة وسمعة الأسرة الحاكمة، والسعي نحو دمج مشروع الحكم ضمن مشروع الدولة تحت مظلة المادتين الرابعة والسادسة من الدستور.ثالثاً: حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، خصوصاً من ذوي الدخول المحدودة، وتخفيف أعباء المعيشة، والحدّ من التضخم، ومكافحة ارتفاع الأسعار، وربط سلم الأجور والرواتب بارتفاع تكاليف المعشية، ومنع الاحتكار، وتحسين الخدمات العامة، خصوصاً الخدمات الصحية، وتمكين المواطن من نيل حقوقه المكفولة قانوناً من دون وساطة أو إذلال... والتطبيق السليم للقوانين الخاصة بمعالجة المسألة الإسكانية.رابعاً: الاهتمام بقضايا المرأة الكويتية، وتمكينها من نيل حقوقها القانونية كاملة من دون تمييز، في قضايا الرعاية السكنية، وتولي المناصب، وتيسير أمور أبناء المواطنات الكويتيات المتزوجات من غير الكويتيين.خامساً: إيلاء قضية التنمية البشرية اهتماماً خاصاً للعناية بالشباب الكويتي، الذي يشكل النسبة الغالبة بين المواطنين، والاستفادة من طاقاته المبدعة، ومواهبه، والعمل على حل مشكلاته... وتوفير فرص عمل بديلة وكريمة للشباب الكويتي، والاهتمام بتدريبه... وتعزيز المساهمة الشبابية في الحياة العامة، والتوجه نحو تخفيض سن الناخب إلى 18 عاماً... وحماية الشباب من شرور المخدرات، واتخاذ إجراءات صارمة وحازمة ضد تجارها الكبار ومروجيها... والتأكيد على احترام الحرية الشخصية وحرية الاختيار.سادساً: إصلاح النظام التعليمي وتطوير المناهج، وربط التعليم باحتياجات الحياة وبالتطور العلمي والثقافي واحتياجات التنمية، والاهتمام بتحسين مخرجات التعليم... وتطوير الجامعة وتعزيز استقلاليتها، والنظر في إنشاء المزيد من الجامعات والكليات، عبر اعتماد حق الاختيار بين نظامي التعليم المشترك والتعليم المنفصل.سابعاً: العمل على استئصال الفساد الإداري، ومعالجة مشكلتي البيروقراطية والروتين، والسعي لإقرار قانون الكشف عن الذمة المالية لكبار المسؤولين في الدولة.ثامناً: تبني سياسة نفطية وطنية في مجالي الإنتاج والتسويق، والحفاظ على الثروة النفطية ومنع هدرها... وتفعيل القانون رقم 60 لسنة 1986 في شأن التخطيط الاقتصادي والاجتماعي، وما يتطلبه من وضع خطة تنموية طويلة المدى يكون محورها الإنسان الكويتي، لتنبثق عنها خطط تنموية متوسطة وقصيرة الأجل، والالتزام بربط قوانين الميزانية بهذه الخطط... ومعالجة الاختلالات في التركيبة السكانية، وفي تركيبة قوى العمل، وتعزيز المساهمة التنموية للقطاع الخاص في إطار المسؤولية الاجتماعية لرأس المال.تاسعاً: تأكيد الاستقلال الفعلي للقضاء والعمل على تطوير أنظمة التقاضي وتسهيل إجراءاته، والالتزام التام بتنفيذ أحكامه، والعمل على تعزيز سيادة القانون وفرض سلطته على الجميع، وإعادة النظر في قانون المحكمة الدستورية بمراعاة أحكام الدستور في كيفية تشكيلها، وتمكين الأفراد من ذوي الشأن من الوصول مباشرة إلى القضاء الدستوري... وتفعيل النصّ المعطَّل عن التطبيق للمادة 171 من الدستور بإقامة "مجلس الدولة" ليجمع تحت لوائه القضاء الإداري والإفتاء القانوني للوزارات وصياغة مشروعات القوانين واللوائح.عاشراً: تعزيز روح المواطنة الدستورية، والوحدة الوطنية، وفق مبادئ المساواة بين المواطنين الكويتيين، وتكافؤ الفرص، والعدل الاجتماعي، والتصدي بحزم ووعي لمحاولات شق صفوف المجتمع الكويتي الواحد عبر إثارة النعرات الطائفية والقبلية والعائلية والفئوية والمناطقية، مع الاحترام التام للانتماء الطائفي؛ والاعتزاز الفردي بالأصول القبلية والعائلية، ولكن من دون أن يكون ذلك على حساب الانتماء الوطني.حادي عشر: التوجه لاستكمال النظام الديموقراطي الدستوري بوضع قانون لإنشاء الجمعيات السياسية على أسس وطنية.ثاني عشر: انتهاج سياسة خارجية تتوافق مع المصالح العليا للكويت وسيادتها وكرامتها الوطنية، وتعمل على ضمان أمن واستقرار المنطقة وإبعادها عن الأزمات والتوترات والحروب، وتعزيز التعاون والتكامل الخليجي. وضمن هذه التوجهات الإصلاحية والاهتمامات الوطنية والاجتماعية، قررنا خوض الانتخابات النيابية المقبلة للفصل التشريعي الثاني عشر، ونحن على ثقة من وعي المواطن الكويتي رجلاً كان أو امرأة، وخصوصاً الشباب، وقدرته على حسن الاختيار... وعلينا جميعاً مسؤولية اجتماعية ووطنية بأن يسهم كل واحد منا على قدر استطاعته ووفق إمكاناته في تصحيح المسار الخاطئ والمتعثر، ووقف حالة التردي والتدهور، وإعادة الروح إلى الكويت، وبناء الكويت الجديدة، التي يستحقها الكويتيون. واللّه ولي التوفيق
أحمد الديين محمد عبدالقادر الجاسم
الكويت في يوم الأربعاء 2 أبريل 2008

31 comments:

Bad-Ran said...

الظاهر قصدهم عن مانشيت أمس بالوطن أن نواف الاحمد التقى وفد من القبائل

http://files.alwatan.com.kw/pdf/watan/2008-04-01/77.pdf

عاجـل said...

Bad-Ran

هو جايز لكن التصريح اللي قبله أوضح بكثير لان تعطيل الإزالة تم بالفعل

بو حامد said...

ولي العهد غار من ناصر المحمد شلون اهو يتكلم عن سالفه مغنيه بعد دهر قال انا بتكلم عن الدواوين ونفى كلام بعض الاعضاء متأخر جدا .

---

ناصر المحمد معناه كلامك ان واثق راح يرجع بقوه

لا اتمنى ذلك

بوتشخيص said...

أصدر ديوان سمو ولي العهد التوضيح التالي:
تعقيبا على مانشر في بعض الصحف من ان سمو نائب الامير ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه قد وعد بعض المواطنين الذين التقاهم بانه سوف يلتقي مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح لبحث موضوع ايقاف قرار ازالة الدواوين معه والوصول الى حل يرضي جميع الاطراف.
صرح مصدر مسؤول بديوان سمو ولي العهد بانه لا صحة اطلاقا لما نشر في هذا الخصوص وان سموه قد اكد خلال تلك المقابلة ان الموضوع معروض على مجلس الوزراء الموقر الذي يتخذ فيه مايشاء من قرارات تحريا للمصلحة العامة


لاحظ مكتوب نائب الأمير .. معناته قاعد يتكلم عن لقاء اللي صار قريب .. لأن لقائه مع النواب كان سمو الأمير موجود..

بالنهاية يأتي متأخر أحسن من إنه ما يصرح وتصريح موفق

بوتشخيص said...

و أحمد الديين مو رشح نفسه في مشرف كذا مرة وسقط؟ يعني بينجح الحين مثلا؟

فتى الجبل said...

ماعتقد صار اكو مبادئ
لما يتحالف الديين مع الجاسم وبدون ما يقدم الاخير اعتذاره للشعب معناه ان باع جزء من مبادئه عشان مصلحته واهيا الفوز بالانتخابات
ادري ان الجاسم كتاباته بالفترة الاخيرة قوية وممتازة بس لا ننسى ان هالكتابات صارت عقب تحالف الابليسين احمد الفهد وعلي الخليفة وطرد الجاسم من الجريدة واللي قبلها كان الجاسم مسخر نفسه وكتاباته للدفاع عن علي الخليفة
مع العلم انه صرح عقب طرده من الجريدة انه غير نادم على الفترة اللي قضاها هناك...يعني الريال غير مزاجه عشان مصلحته واللي تغلبوا العبوا

فريج سعود said...

اول مرة سمو الرئيس يسوي شي مبجر هذا اذا سواها

كويــتي لايــعه كبــده said...

هناك وجه شبه كبير واتفاق على الكثير من المواضيع الاساسيه بين الديين والجاسم

لا شرط ان نتفق معه على كل شيء

نحتاج نظرتهم الثاقبه والاكثر منها "اللا مجامله لأي شخص" الشهيرين بها

اتمنى لهم الفوز
لكن ما اتوقعه

كويــتي لايــعه كبــده said...

مو شنه التصريح تأخر شوي؟؟؟

لا منو يقول؟!؟!؟

ب86 طول أكثر

بنت الشاميه said...

جذورهما السياسيه تختلف
فهما خطين متوازيين
لا نقطة لقاء بينهما
هذا من قرآتي السياسيه لهما
.
.
.
.

بس زين
يعنى عزم بينزل بالدائره الثانيه

هذيان said...

أحمد الديين + محمد عبدالقادر الجاسم

الموضوع جنه قطب يبي يسقط قطب
بالتاكيد مش الديين والجاسم اللي أقصدهم أقطاب

عاجـل said...

بيان انتخابي
دعوة إلى تصحيح المسار


بسم اللّه الرحمن الرحيم



بيان من


أحمد الديين ومحمد عبدالقادر الجاسم



إنّ الخلل الأساسي في البلاد لم يكن كامناً في مجلس الأمة المنحل وحده، وإنّْ كانت هناك ممارسات نيابية عديدة قاصرة وتتسم بالسلبية والشخصانية والنفعية وضعف روح المسؤولية لابد من انتقادها والعمل على إصلاحها، ولكن الخلل الأساسي يكمن في ضعف الإدارة السياسية وعجزها الفاضح عن تبني منهج إصلاحي واضح ومحدد، وسوء الاختيارات، وعدم مراعاة اعتبارات الكفاءة في تشكيلها، وافتقادها الإرادة السياسية الكافية لاتخاذ القرار السليم والعمل على تنفيذه، وهذا ما يعود بالأساس إلى تهميش الحكم لمشروع بناء الدولة الكويتية الحديثة، وإلى نهج الانفراد بالسلطة، الذي جرى تكريسه، وعدم الالتزام الكامل بروح الدستور ونصوصه وأحكامه في المشاورات السابقة للتكليف، وعدم مراعاتها في التكليف والتشكيل الوزاري، والتساهل مع مراكز النفوذ وقوى الفساد... هذا ناهيك عن الاختلالات الأخرى في أوضاعنا الاقتصادية كدولة تعتمد في اقتصادها على مورد وحيد وناضب، واختلال تركيبتنا السكانية، والاختلال المتمثل في سيادة القيم الاستهلاكية وضعف روح المسؤولية الاجتماعية والوطنية وعدم المبالاة، واختلال نظامنا التعليمي وتخلفه وضعف مستوى مخرجاته، والاختلال على مستوى الخدمات الأساسية في بلد صغير المساحة ومحدود السكان وذي موارد مالية ضخمة، والاختلال في الإدارة العامة للدولة وجهازها البيروقراطي المتضخم والروتين القاتل، والاختلال المتصل بتفشي الفساد، وعدم احترام سيادة القانون، وغياب تكافؤ الفرص.
ومن هنا، فإنّ المهمة الأساسية والأولى هي تصحيح المسار الخاطئ والمتعثر للدولة، وتصحيح النهج المتبع في إدارتها، وتصحيح مسار الاقتصاد والتعليم ومعالجة الاختلالات، وتحسين مستوى الخدمات، ووقف حالة التدهور والتردي غير المبررة، وذلك بإعادة الاعتبار أولاً إلى النهج الدستوري الديموقراطي السليم في إدارة شؤون الدولة، وما يقتضيه من تعزيز للمشاركة الشعبية، وتفعيل لأحكام الدستور، والتزام بسيادة القانون، وحزم في التعامل مع مراكز النفوذ وقوى الفساد، والتعاون مع نواب الأمة المنتخبين للتوصل إلى معالجات سليمة للأزمات، وحلول ومقاربات صحيحة للمشكلات، وفق رؤية مستقبلية ومنهج إصلاحي وتنموي.
والأمل أن تكون الانتخابات المقبلة فرصة أمام المواطن الكويتي لترشيد اختياراته الانتخابية، وأن يختار من بين المرشحين مَنْ هم الأقدر على تحمّل المسؤولية النيابية، وأن يحاسب المقصر على تقصيره، وأن يأتي مجلس أمة جديد يكون قادراً على تصحيح مسار الممارسات البرلمانية... وهذه مسؤوليتنا جميعاً كمواطنين، وعلينا أن نتحملها.
والأمل بعد ذلك أن يكون التشكيل الحكومي المنتظر بعد الانتخابات متوافقاً مع متطلبات الإصلاح واحتياجات البلاد، وأن يحمل نهجاً جديداً وعقلية سياسية جديدة، وألا يكون مجرد تغيير في الوجوه والأسماء والحقائب الوزارية، بل المطلوب أن يكون هناك إصلاح جدي للحياة السياسية، وتجديد مستحق للطبقة السياسية في البلاد وفق معايير النزاهة والكفاءة في الأداء.
وللتوافق على مشروع وطني لتصحيح المسار، نقترح مؤتمر وطني للإصلاح والتنمية تشارك فيه مختلف الأطراف وفي مقدمتها الحكم، وممثلون عن الحكومة ومجلس الأمة، والقطاع الخاص، والقوى السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمعنيون في الشأن التنموي، وذلك لصياغة أجندة وطنية متوافق عليها للإصلاح وتصحيح المسار، ووضع تصور استراتيجي مستقبلي للتنمية في الكويت.
ومن هنا فقد استقر رأينا وعقدنا العزم على خوض الانتخابات المقبلة في الدائرة الثانية منطلقين من التزامنا المبدئي والكامل بالدفاع عن المكاسب الشعبية والدستورية، مع الحرص على السعي إلى تصحيح مسار العمل الحكومي والنيابي ومعالجة سلبياته وأوجه قصوره، والحفاظ على المال العام، وتعزيز الحريات الديموقراطية، والعمل على تحسين المستوى العام لمعيشة الفئات محدودة الدخل، ومنع انهيار الطبقة متوسطة الدخل، وتأكيد سيادة القانون، والسعي نحو تحقيق الإصلاح والسير على طريق التنمية... والتصدي بحزم للفساد والمفسدين، وكشف مكامن الأخطاء والخلل، والتعاون مع كل جهد أو موقف مخلص من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه، والحرص على الوحدة الوطنية للشعب الكويتي الواحد، وتأكيد المواطنة الدستورية الكاملة القائمة على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص بين الكويتيين جميعاً من دون تفرقة أو تمييز طائفي أو قبلي أو عائلي أو مناطقي أو فئوي، وذلك بوصفهم مواطنين أحراراً متساوين يحق لهم أن يتمتعوا بخيرات بلدهم، ومن واجبهم أن يعملوا على النهوض به ورفعة شأنه والذود عن حريته وسيادته واستقلاله.
وستبقى في صدارة اهتماماتنا مسائل وقضايا أساسية، وملفات هامة، ومشكلات رئيسية، وتحديات كبرى، من بينها:
أولاً: الدفاع عن نظام الحكم الدستوري، ومعارضة أي محاولة للمساس به، والسعي الجاد من أجل استكمال تطبيق أحكام الدستور نصاً وروحاً، مع العمل على تصحيح المسار ومعالجة الاختلالات والسلبيات في العمل الحكومي والبرلماني.
ثانيا: العمل على تكريس المبادئ الدستورية فيما يتصل بدور الأسرة الحاكمة ومساهمتها في إدارة الدولة ضمن حدود التنظيم الدستوري، وبما يكفل الحد من خلافات أفرادها، وتغيير مسار التزاحم والتخاصم بينهم إلى تنافس إيجابي مشروع لخدمة المجتمع الكويتي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وبما يتفق مع قيم المجتمع الكويتي وأعرافه وتقاليده، وبما يحافظ على مكانة وسمعة الأسرة الحاكمة، والسعي نحو دمج مشروع الحكم ضمن مشروع الدولة تحت مظلة المادتين الرابعة والسادسة من الدستور.
ثالثاً: حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، خصوصاً من ذوي الدخول المحدودة، وتخفيف أعباء المعيشة، والحدّ من التضخم، ومكافحة ارتفاع الأسعار، وربط سلم الأجور والرواتب بارتفاع تكاليف المعشية، ومنع الاحتكار، وتحسين الخدمات العامة، خصوصاً الخدمات الصحية، وتمكين المواطن من نيل حقوقه المكفولة قانوناً من دون وساطة أو إذلال... والتطبيق السليم للقوانين الخاصة بمعالجة المسألة الإسكانية.
رابعاً: الاهتمام بقضايا المرأة الكويتية، وتمكينها من نيل حقوقها القانونية كاملة من دون تمييز، في قضايا الرعاية السكنية، وتولي المناصب، وتيسير أمور أبناء المواطنات الكويتيات المتزوجات من غير الكويتيين.
خامساً: إيلاء قضية التنمية البشرية اهتماماً خاصاً للعناية بالشباب الكويتي، الذي يشكل النسبة الغالبة بين المواطنين، والاستفادة من طاقاته المبدعة، ومواهبه، والعمل على حل مشكلاته... وتوفير فرص عمل بديلة وكريمة للشباب الكويتي، والاهتمام بتدريبه... وتعزيز المساهمة الشبابية في الحياة العامة، والتوجه نحو تخفيض سن الناخب إلى 18 عاماً... وحماية الشباب من شرور المخدرات، واتخاذ إجراءات صارمة وحازمة ضد تجارها الكبار ومروجيها... والتأكيد على احترام الحرية الشخصية وحرية الاختيار.
سادساً: إصلاح النظام التعليمي وتطوير المناهج، وربط التعليم باحتياجات الحياة وبالتطور العلمي والثقافي واحتياجات التنمية، والاهتمام بتحسين مخرجات التعليم... وتطوير الجامعة وتعزيز استقلاليتها، والنظر في إنشاء المزيد من الجامعات والكليات، عبر اعتماد حق الاختيار بين نظامي التعليم المشترك والتعليم المنفصل.
سابعاً: العمل على استئصال الفساد الإداري، ومعالجة مشكلتي البيروقراطية والروتين، والسعي لإقرار قانون الكشف عن الذمة المالية لكبار المسؤولين في الدولة.
ثامناً: تبني سياسة نفطية وطنية في مجالي الإنتاج والتسويق، والحفاظ على الثروة النفطية ومنع هدرها... وتفعيل القانون رقم 60 لسنة 1986 في شأن التخطيط الاقتصادي والاجتماعي، وما يتطلبه من وضع خطة تنموية طويلة المدى يكون محورها الإنسان الكويتي، لتنبثق عنها خطط تنموية متوسطة وقصيرة الأجل، والالتزام بربط قوانين الميزانية بهذه الخطط... ومعالجة الاختلالات في التركيبة السكانية، وفي تركيبة قوى العمل، وتعزيز المساهمة التنموية للقطاع الخاص في إطار المسؤولية الاجتماعية لرأس المال.
تاسعاً: تأكيد الاستقلال الفعلي للقضاء والعمل على تطوير أنظمة التقاضي وتسهيل إجراءاته، والالتزام التام بتنفيذ أحكامه، والعمل على تعزيز سيادة القانون وفرض سلطته على الجميع، وإعادة النظر في قانون المحكمة الدستورية بمراعاة أحكام الدستور في كيفية تشكيلها، وتمكين الأفراد من ذوي الشأن من الوصول مباشرة إلى القضاء الدستوري... وتفعيل النصّ المعطَّل عن التطبيق للمادة 171 من الدستور بإقامة "مجلس الدولة" ليجمع تحت لوائه القضاء الإداري والإفتاء القانوني للوزارات وصياغة مشروعات القوانين واللوائح.
عاشراً: تعزيز روح المواطنة الدستورية، والوحدة الوطنية، وفق مبادئ المساواة بين المواطنين الكويتيين، وتكافؤ الفرص، والعدل الاجتماعي، والتصدي بحزم ووعي لمحاولات شق صفوف المجتمع الكويتي الواحد عبر إثارة النعرات الطائفية والقبلية والعائلية والفئوية والمناطقية، مع الاحترام التام للانتماء الطائفي؛ والاعتزاز الفردي بالأصول القبلية والعائلية، ولكن من دون أن يكون ذلك على حساب الانتماء الوطني.
حادي عشر: التوجه لاستكمال النظام الديموقراطي الدستوري بوضع قانون لإنشاء الجمعيات السياسية على أسس وطنية.
ثاني عشر: انتهاج سياسة خارجية تتوافق مع المصالح العليا للكويت وسيادتها وكرامتها الوطنية، وتعمل على ضمان أمن واستقرار المنطقة وإبعادها عن الأزمات والتوترات والحروب، وتعزيز التعاون والتكامل الخليجي.
وضمن هذه التوجهات الإصلاحية والاهتمامات الوطنية والاجتماعية، قررنا خوض الانتخابات النيابية المقبلة للفصل التشريعي الثاني عشر، ونحن على ثقة من وعي المواطن الكويتي رجلاً كان أو امرأة، وخصوصاً الشباب، وقدرته على حسن الاختيار... وعلينا جميعاً مسؤولية اجتماعية ووطنية بأن يسهم كل واحد منا على قدر استطاعته ووفق إمكاناته في تصحيح المسار الخاطئ والمتعثر، ووقف حالة التردي والتدهور، وإعادة الروح إلى الكويت، وبناء الكويت الجديدة، التي يستحقها الكويتيون.

واللّه ولي التوفيق.

أحمد الديين محمد عبدالقادر الجاسم

الكويت في يوم الأربعاء 2 أبريل 2008

Snow White said...

الإنتخابات القادمة أسميتها " أم المعارك "

بعض الناس طبقوا المثل اللي يقول حشرا مع الناس عيد وكل من طق طبله قال أنا قبله!! ما بقا أحد بالديره ما قال برشح نفسه!!

الله يعينا بس

عبثي said...
This comment has been removed by the author.
A.H said...

الطيور على أشكالها تقع
الله يهداك يا بوفهد . بصراحة غريببة بس ماأقدرأقول إني وايد متفاجئ .
يمكن تكون خيرة لو ينجحون الأربعة الليبراليين وفوقهم هذيل الأثنين وأثنين سلف وأثنين إخوان وتصير دائرتنا ما زعلت أحد من ألوان الطيف السياسي الكويتي. بس مرزوق و خاله لكن إن شاء الله يصير عندهم روح رياضية إشرايك عاجل ؟

Bu Jassem said...

حلو مصطلح محامي ابليس

انزين اذا الحين الجاسم رشح نفسه

ممكن تحاورونه وتناقشونه بهالموضوع من حقكم كناخبين
ومن حقه كمرشح يوضح موضوعه

وسلم لي على الناقلات

حسام بن ضرار said...

الله يوفق الديين .... و بس


عسكر مصرح امس: لا تفسدوا العرس الديموقراطي بجرافات الازاله

هذا و هو ينوي يرشح قام يصرح جذي

الله يعين لو صار عضو - لا سمح الله؟

Eng_Q8 said...

يستاهل الديين

mtfa2el said...

عاجل شخبار انتخابات الغرفة ؟؟
نبي اخبار حصرية منك

bo bader said...

اتصدق يوم عرفت بنزولهم قلت هذيل مثل غرشتين الملح والفلفل على طاولات المطاعم !!

مختلفين عن بعض بس نحتاجهم اثنينهم ..

Aldenya said...

ومنكم نستفيد


يعطيك العافية

كــويـت الـيـوم said...

نتائج فرعية العجمان بالخامسه
--
محمد العبيد
عبدالله بن شرفان
محمد الحويله
عبدالله البرغش

http://kuwaittoday.blogspot.com/

Anonymous said...

عسى ماشر ؟

Unknown said...

محمد عبدالقادر الجاسم يمكن الفضل يرجع له لأن رفع سقف الحرية الصحفية في الكويت لأن بخطاباته ورسائله في الموقع نوعية الخطاب تختلف

أحمد الديين رجل مفكر وصاحب مبدأ واعتقد هذا بروحه كافي

ولكن حسبة الارقام مختلفة
أحمد الديين في الانتخابات اللى نزل فيها أحرز ما يقارب 98 صوت فقط في دائرة رقم الفوز فيها يوصل الى 2000

البعض يشوف محمد الجاسم مخطئ ولكن أعتقد أن الرجل بفتحه للمجال الصحفي بالحرية الخطابية قد كفر عن الخطأ اللى الناس تتكلم عنه

بالاخير يبقي الاثنين أنظف من واحد يتكلم عن الديمقراطية وايده غايصة بالمال السياسي والتكسب

nEo said...

عسى ما شر ؟

وينك

Bu Jassem said...

عاجل
وينك
؟؟؟
عسا ما شر

شباب في اخبار عن النوخذة

bofaisal said...

عسى ما شر

كويــتي لايــعه كبــده said...

من طال الغيبات...ء

ان شاء الله خير

Bu Jassem said...

يا جماعة ما بيين عاجل؟؟؟

ترى الي اعتدوا على العقيد الكندري طلعوا بكفالة
وشكلهم خطفوا عاجل ..لانه بشرهم بحساب عسير...وطبعا ماكو اعسر من انهم طلعوا بكفالة

ولو خطفو عاجل هم ما عندنا دليل

يا شباب منو ايييب اخبار النوخذه

q8y_saint said...

الطاهر انه مشارك بإحدى الفرعيات


لا يا جماعه ما فيه غير العافيه

وهو حاليا خارج البلاد


و يعاود استقبال رواد مدونته خلال الايام القليله القادمه

Aldenya said...

صج خاطفينك

:/