لا توجد هناك مشكلة بالإختلاف نهائيا طالما ظل داخل نطاق حدود الإحترام ، ومن الواضح ان موضوع النائب صالح الملا مع التحالف الوطني الديمقراطي سوف يستمر طويلا ولا نعرف الى متى
ويبدو أن المشكلة ليست فيما يقوله الملا رغم كل السخونة والصراحة التي يتمتع فيها والتي تجعل الصحف تتسابق الواحدة تلو الاخرى لإجراء المقابلات الصحفية معه
المشكلة لدى البعض هي وجود صالح الملا على الساحة السياسية بهذه الصورة الحرة والإقبال الشبابي والشعبي عليه
ثم هبطت التعليقات وبدءت الحفلة
هذا قبل أن يصبح نائبا
خلال تلك الفترة وصلتنا عشرات المسجات الجميلة من مدرسة الأخلاق الحميدة
صالح فعلته وصالح تركته
كنت ابتسم وأقول شكرا لقد عبدوا طريق النجاح للمرشح الشاب
بناء على الدراسات التي عرف الجميع حقيقتها بعد ساعات من بدء فرز الاصوات
واكرر شكرا
المسجات أستمرت والأقاويل تكاثرت وصالح صامت وغيره غرق في التبريرات والتفسيرات
حتى انتهت الانتخابات
بعد فوز صالح الذي رد الروح في المنبر وكل الذين وقفوا معه رغم كيد الكائدين
صعد نجم - وجود - الملا وكما قلت هذه هي المشكلة انه موجود
واكتشفنا انه سبب هزائم المنتخب على سبيل المثال
صالح صريح جدا ويقذف السائل الخبيث بمبتغاه بوجهه
وهذا ما حصل في الايام القليلة الماضية
كلما سئل اجاب
ووصل الى المصفاة
ووصل الى ما هو أبعد
هنا عدنا الى نقطة البداية
ولكن بموضة جديدة تقود الى فشل جديد كالعادة
صالح الملا تابع لأحمد الفهد
الملا نسق مع جمال العمر
والله اني تذكرت بوراكان لما قال
يحــــليلــــكم
واعود من جديد لأتبسم
واقول هـــاهي طريق جديدة تعبد نحو نجاح جديد
---
في الاسفل اجزاء من مقابلة الملا في الرؤية
شاهدوها واعلموا أنها نكأت جراح البعض وهي أساس لكل هذه الصيحة
الى جانب طبعا مشكلة الوجود وامتلاك القرار الحر
---
تأكد لي من هذه الاجابة أن الملا تابع للشيخ
مسكوا وردة : مظلة حزب مظلة حزب
ماذا لو أعيدت الانتخابات في الثالثة؟؟
في مسجات

سيف مجرب