Sunday, December 21, 2008

المحظورات زادت بند

حتى مهرجان القرين السابق - حسب مصدري - لم يكن الشرط السادس والأخير مذكورا في هذة الورقة

مراعاة عدم المساس بالأمور الدينية والأخلاقية والشخصية

الدينية عرفناها يعني لا ترسم ملائكة وخلافه

الأخلاقية يعني لا ترسم مفاصيخ وخلافه

الشخصية يعني شنو ؟ ما أرسم احمد الفهد ولا جاسم الخرافي ؟

هل سبق أن تجاوز أحد الفنانين هذه المحظورات من قبل؟

ممكن أحد يشرح لي

---

سؤال أخير هل لا زال في الكويت ثقافة وفنون وآداب حتى نحاربها ؟
----

حرقوا الدنيا محد سائل بالوزير الصامت
---

مقال جديد لم ينشر لأحمد الصراف
رأي في الحجاب
".. بين العلم أن المرأة تختلف عن الرجل، وخاصة مع بلوغها سن الشباب حيث يعروها "المحيض" الذي تتأثر به أفعالها ومشاعرها، فتطرأ عليها مجموعة من العوارض منها "تبلد الحس" وتكاسل الأعضاء وتخلف في "الفطنة" وتقل قوة تركيز الفكر لديها!! واشد على المرأة زمان الحمل.... ولهذا جعل الدين القوامة للرجل على المرأة"!!
كتاب"التربية الإسلامية" الصف 12 وزارة التربية الكويتية
*****************************************************************
كنت أميل دائما للحياد من مسألة الحجاب واعتباره موضوعا شخصيا يتعلق بمن ترتديه. ولكن بالتمعن أكثر في الموضوع والبحث بصورة أعمق في خلفيات الحجاب التاريخية، وجدت أن قضية "الحرية الشخصية" في مسألة الحجاب أكثر تعقيدا مما كنت أعتقد، وأن المسألة بحاجة حقا للتصدي لها بالنقد الواضح والصريح بعد أن أصبح الحجاب رمزا سياسيا من جهة وموقف شديد التخلف والتعسف ضد نصف المجتمع من جهة أخرى.
يقول المفكر "الصادق النيهوم" في كتابه " الإسلام في الأسر"، أن المرأة المسلمة عندما تتحجب، آملة أن تفوز برضاء الوعاظ، فإنها في الواقع، لا تلبس عباءة فقط، بل "تتقمص" شخصية مستحيلة، أول مفاجأة فيها، أنها شخصية لم يخلقها الله!!
ويقول بأن حجاب المرأة - مثل ختان الذكر- فكرة محلية جداً، لم يعرفها أحد سوى سكان الصحراء في العالم القديم، ولم يكن يحتاج إليها أحد سواهم، لأنها ليست فريضة دينية حقاً، بل مجرد إجراء وقائي لمكافحة العدوى لجأت إليه شعوب الصحراء بسبب ندرة الماء بالذات. وقد تحدد هذا الإجراء في ختان الذكر، لمنع تلوث الغرلة، وعزل المرأة في الحجر الصحي، خلال فترات الطمث والولادة، وهو إجراء طبي حكيم نجح في حصر أمراض تناسلية فتاكة كان من شأنها (وقتها) أن تزيد من أخطار الحياة في الصحراء. لكنه ليس إجراء دينياً، ولم يصبح فريضة لها علاقة بالدين، إلا على يد اليهود، خلال الألف الثانية قبل الميلاد.... وهكذا تحولت الأفكار النافعة إلى وصايا سماوية، وبالذات من خلال نصوص مقدسة في كتب اليهود، عندما كانت المرأة في نظرهم، ولا تزال لدى الغلاة منهم، نجسة متى ما دخلت مرحلة "الطمث"، الذي أعتبر دينيا مرضا معديا وناقلا له ويجب عزل أو حجب ناقلته عن الآخرين، وكذا الحال معها بعد فترة الإنجاب، حيث تعزل 40 يوما إن أنجبت ذكرا وضعف ذلك إن أنجبت أنثى، وكل ذلك إمعانا في إذلالها والحط من مكانتها من خلال الإيحاء بأن ما يخرج من المرأة من دم ليس ظاهرة طبيعية، بل لعنة ربانية متعمدة، لا بل وأصبح مع الوقت جسد المرأة بكاملة خطيئة يتطلب منها، ومن وليها، إخفاءه عن أعين الغير. وقد ساهم المجتمع الذكوري برمته وسهل، من خلال مختلف وسائل التربية والتعليم والإيحاء، ومقدمة المقال كمثال على ذلك، ومن خلال النصوص الدينية، سهل من استجابة المرأة لهذا الوضع وتقبلها لفكرة "نجاستها" وضرورة قيامها بإخفاء جسدها وصورتها وصوتها عن الآخر، وأن ترضى عن اقتناع بأن تلزم بيتها، وأن لا تخرج من غير عباءة أو حجاب يغطي جسدها بكامله، لكي لا تفسد إيمان الرجل وتقواه!!
ويعود المفكر "الصادق النيهوم" للقول بأن الحجاب، بالرغم من أنه أصبح الآن فريضة إسلامية، يدعو لها الوعاظ علناً باسم الإسلام، إلا أن هذه الدعوة ليس مصدرها النص القرآني، بل مصدرها الواعظ المسلم الذي يتكلم "بنفس عبراني، دون أن يدري. ويقول بأن فكرة أن المرأة مخلوق نجس هي كارثة تحققها فكرة الحجاب على ثلاث مراحل رئيسية، في الأولى تتعلم الطفلة أن الطمث نجاسة. وفي المرحلة الثانية، تكبر الطفلة، لكي تصير شابة وتتعلم أنها شخصياً قد أصبحت نجسة، وبات عليها أن تدخل في الحجاب. وفي المرحلة الثالثة، تكتشف المرأة المحجبة أن الحياة وراء الحجاب مجرد نوع من الموت العلني، في عالم خاو، ومفرغ عملياً من معنى الحياة. وهو اكتشاف لا تستطيع المرأة أن تواجه أبعاده بأي قدر من النجاح، إلا إذا عبرت الخط الفاصل، وماتت سراً من دون أن تدري!!
ولهذا تصبح قضية الحجاب فكرة قاتلة للنفس يجب ان لا نقبل بها على أنها مجرد تصرف شخصي. فالمجتمع لا يترك عادة لأي فرد أو أكثر بالتصرف بطريقة كارثية لمجرد أن ذلك من صميم حقوقهم الشخصية. فلا خيار مثلا في موضوع التطعيم ضد وباء ما، ورفض المصاب تناول الطعم لتعلق الأمر بحقوقه الشخصية مثلا أمر غير مقبول على الإطلاق طالما أن الخطر يشمل المجتمع برمته، وبالتالي يصبح التطعيم فعلا إجباريا وضد إرادة الفرد وحريته الشخصية، وكذلك يجب التعامل مع الحجاب. فالمرأة المحجبة لا تختفي وراء حجاب فقط لشعورها بأن ذلك من الدين، بل بسبب ما تعرضت له، عبر سنوات طويلة من التربية والتعليم المنزلي والبيئي، من أنها تشكل مشروع "عار" على أهلها، وهذا شكل عقلها وأحالها إلى مخلوق مريض، وهي بالتالي ليس بإمكانها أن تربي جيلا يمكن الاعتماد عليه في شيء..... وحال أمتنا ومصيرنا المظلم منذ قرون خير شاهد على ذلك.
ملاحظة: لو كانت المرأة التي يعروها المحيض قليلة الفطنة متبلدة الحس أيام معدودات في الشهر، كما تذكر كتب التربية والتعليم في مدارس الكويت، فلم تعاقب المرأة بقية الشهر على ذلك؟ وما ذنب الطفلة، أو المرأة بعد سن المحيض؟ وكيف نفسر نجاح مئات السيدات كقادة وإداريات مبدعات ورؤساء دول عظيمات، وعلى مستوى العالم أجمع؟

أحمد الصراف

25 comments:

Broke said...

ما ظل بيها

أشاركك نفس التساؤلات

الشخصية ! شي يديد

Enter-Q8 said...

ثقافه فنون اداب ثقافة فنون اداب
ماره علي هالكمات بس مو بالكويت

انطر باكر
يحظر اي عمل ثقافي فني ادبي

zaradacht said...

مبروك كل منع وانت بخير

أحمد الحيدر said...

شنو الجديد ؟

بس انه صار رسمي ..

عادي !!

ma6goog said...

نستاهل

EXzombie said...

علشان يفتكون من عوار الراس و حنة النواب

لُهَيْمانيٌّ said...

حجاب المرأة المسلمة لا يقتصر على تغطية الشعر فقط، بل يتعداها الى تغطية سائر الجسد بدون استثناء الا في حالات الضرورة القصوى.

وكفرد تربى في بيئة محافظة تحرص على ان يلتزم نساؤها بالحجاب الاسلامي الكامل لا اتفق مع ما اورده الكاتب من معلومات مغلوطة لا يستغرب ان تصدر من شخص ينتمي الى بيئة غير ملتزمة او متحررة ، فنساؤنا لسن سجينات كما يدعي الكاتب، فأمي واختي وابنتي ...الخ لا يتعرضن لأدنى نوع من انواع الاضطهاد أو الحبس او ما شابه ذلك ، ابدا، فإن اردن اكمال تعليمهن فلهن ذلك ، وان اردن العمل فلهن ذلك بشرط ان يكون عملهن وتعليمهن خاليا من اي نوع من انواع الختلاط بين الجنسين ، وليس ذلك شكا في اخلاقهن ولكن التحوط في مثل هذه الامور واجب، والمحور الذي يدور حوله إلزام المرأة بالحجاب هو الشرف، مفهوم الشرف او العفة هو الذي يوجب على المرأة ان تلتزم بالحجاب والمرأة كما هو معلوم لا تحتمل عارها

ZooZ ZaibG said...

ثقافه؟

في برج كبييير يم المستشفى الاميري ما خلص .. كل ما امر يمه اقول ماشااللــــــــــه كل هذا بيترسونه مثقفيــــــــــن؟؟!!!؟؟

------

اللي مذكور بكتاب التربيه الاسلاميه ما استبعد ينرفض تغييره دام عندنا واحد نفس هايف وغيره .. شوف نربي عيالنا على شنو

---

بعدين الصراف؟؟!!؟؟
شدعــــــــــــــــوه؟؟!!!؟؟
اللي ما يبي حجاب كيفه بس عاد احنا مسجونين وبنموت شكووووو

abu eldestor said...

وزير الاعلام قصته قصه

فريج سعود said...

بالكويتي الفصيح الامور الدينية والاخلاقية والشخصية خط احمر

bo bader said...

أنا خابر المحظورات ثلاثة :
الغول والعنقاء والخل الوفي .

لأ ! هذي المستحيلات الثلاثة !!

خسبقونا وقمنا ما نفرق بين محظورات ومستحيلات .

أو انه المحظورات والمستحيلات بالكويت صاروا واحد وهذا الأقرب للواقع مع الأسف !!

‏=‏===

المذكور من كتاب التربية الإسلامية بكل إختصار قلة ذوق وأدب !!

‏=‏===

أحمد الصراف واللي يعافيك لا تتكلم بالدين لأنك تخوره وايد ، خلك بالسياسة أحسن لك ولنا !

يا أخي اعتبر الحجاب حرية شخصية !!

عاجــل said...

Broke


من زمان بس احنا قاعدين نتابع التفاصيل
--
عطوني الجواب
انا عاوز الجواب

عاجــل said...

Enter-Q8

بالطريق واسرع مما نتوقع

عاجــل said...

zaradacht

وانت بخير

عاجــل said...

أحمد الحيدر

مع الاسف مو عادي

الا سواده

عاجــل said...

ma6goog

احنا مين

انا ما سويت شيء

عاجــل said...

EXzombie

هم يرتاحون واللي يبي الوناسة يروح برااا

nEo said...

عيب و الله عيب

عاجــل said...

لُهَيْمانيٌّ

رايك اضافة للموضوع

عاجــل said...

ZooZ ZaibG

الدولة صج ما قصرت وعقبال ما يحطون جناح صغير في كل مستوصف لزوم العلاج السريع

عاجــل said...

abu eldestor

بحبه يا خواتي بحبه

عاجــل said...

فريج سعود

دشوا بعد في الخطوط اللي قبل

انا مدونتي خط أحمر لان لونها احمر

عاجــل said...

bo bader

كله راح يتغير ابشرك وبزيادة بعد

عاجــل said...

nEo

العيب كثر ولازم يوقف عند حده بعدين نرده للكهف اللي جانا منه

Kasik Ya Watan said...

أول ما بدأت قراءة تعليق الأخ لُهَيْمانيٌّ كنت راح أرد عليه ... بس لما وصلت للأخير وقال ... والمرأة كما هو معلوم لا تحتمل عارها ... قررت أن أكتفي بقول ... لا حول ولا قوة إلا بالله ... الله المستعان على هكذا عقول ترى العيب من المرأة فقط ... أما الرجل ... شايل عيبه