Friday, December 11, 2009

عاجل في مارس 2007

لم يتبقى من مدونتي البرتقالية القديمة سوى الذكريات بعد أن أخترقت ومسحت رغما عني وهذا الموضوع القديم وجدته منشورا في جريدة الشرق الأوسط وفيه يتضح موقفي من حالة التوهان السياسي التي نعيشها ولا زلنا نعاني منها
---
يذكر المدون « عاجل » أحد أبرز المدونين الكويتيين في مدونته  بالكويتي الفصيح على الشبكة الالكترونية في رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة أن  تكليفك بتشكيل ـ أو رئاسة ـ الحكومة ثلاث مرات خلال أقل من عام لا يعني سوى أمر واحد ، هو أنك تعاني ضغوطات وأوضاعا غير عادية لا تتيح لك فرصة العمل الجاد والهادئ لخدمة بلدك الكويت ، ونحن متفهمون حقيقة أن صاحب المنصب الأسمى يتدخل في كل شاردة وواردة في عملك ، ونعلم أيضا أن أصحاب النوايا الأدني وهم من أقرب أقربائك يضعون لك العراقيل وينصبون لك الأفخاخ الواحد تلو الآخر من دون كلل أو ملل ، والأخطر من كل هذا فإنه من المتوقع أن يستمر الوضع السابق مع الحكومة المنتظر تشكيلها، وهذا ما لا نتمناه للكويت أولا ولك ثانيا، لأن السيل بلغ الزبى ولم نعد ككويتيين قادرين على نتحمل هذه الأوضاع المتردية والمراكز المتأخرة في كل مجال وصعيد

ويوضح « عاجل » في رسالته أن «عودة أحمد الفهد من جديد أو إسماعيل الشطي (نائب رئيس مجلس الوزراء وينتمي لتيار الإخوان المسلمين) ستعني أنك تريد تصعيب الأمور على نفسك والدخول من جديد في نفق الشد والجذب المستمر مع نواب مجلس الأمة ، ووضع شيخ على رأس وزارة الإعلام لا يعني بالضرورة نهاية المشاكل فيها، خاصة أن المرشح لها وهو وزير الصحة السابق (الشيخ أحمد العبد الله) أصبح الطريق إلى استجوابه من جديد سالكا وميسرا، وإرجاع سعود الناصر (وزير النفط الأسبق وخصم الإسلاميين) يعني مواجهة مع نواب الإخوان المسلمين الستة دفعة واحدة  الإخوان المسلمين)  فهو رجل قوي لا يهاب المواجهة ويحمل في داخله حقدا خاصا على نواب حدس  الحركة الدستورية الإسلامية التي يعمل الإخوان تحت مظلتها في الكويت ،  تخلص من عبد الهادي الصالح (شيعي، وزير دولة لشؤون مجلس الأمة) فهو عديم الفائدة لك وعظيم النفع للنواب السلفيين ، فقد حان الوقت لاستبدال الوزيرة الوحيدة بشخصية لها وقعها في العمل الحكومي والسياسي

ويذكر « عاجل » أن « مفتاح الجماعات الأصولية داخل وخارج المجلس ليس بيد إسماعيل (الشطي) أو غيره ولكن بيد وزارة الشؤون وتخويفهم بالرقابة على فروعهم الخير إرهابية ، وهذا الأمر كفيل بتحجيمهم،  أما الليبراليون فلا تعبأ بهم ووفر مقعدهم في الحكومة لوزير ذي كفاءة وخبرة سياسية ، أمام نواب المصالح والتنفيعات ، فسموك أعلم مني بطرق إسكاتهم ، فالمطلوب كفاءات من الكويتيين وليس ممثلين عن ملوك الطوائف

ويختم المدون عاجل رسالته لرئيس مجلس الوزراء قائلا إن   إرباك المجلس   وإسكات الناس من خلال تفعيل المشاريع التنموية المعطلة هما خير سند لحكومة ناصر المحمد ، فمن يا ترى سيعترض أو يقول لا عندما تنوي بناء خمسة مستشفيات جديدة، ومطار عصري وشراء 70 طائرة بوينغ، ومد جسر يصل الى جزيرة فيلكا، وإنشاء مدينة رياضية متكاملة.. الخ، وأنصحك عندما تفرض التشكيلة الحكومية عليك ، كما حدث في المرتين السابقتين بأمرين، بالاستقالة أو إكمال المسيرة على طريقة من لا يريد العودة كما ذهب، واتخذ كل قرار صعب، واختر لنفسك حدود الخطوط الحمراء التي ستتوقف عندها
انتهى

6 comments:

Enter-Q8 said...

كتبنا وما كتبنا ويخسارة ما كتبنا كتبنا مية مكتوب ولهلا ما جاوبنا

ما خسرت يا عاجل اهم اللي اخسروا
انت مو ملاحظ التناقض اللي انا فيه
مره فيروز و مره راشد الماجد
المرحلة القادمة
بشار الشطي و خالد الملا

bo bader said...

١- شنو اللي تغير من ٤ سنوات ؟
٢- وهل التغير كان للأفضل ؟
٣- وشنو الحل ؟

١- اللي تغير هو الفساد اللي زاد ورجوع أحمد الفهد أقوى من قبل وظهور حيدر ميردوك

٢- واضح إنه أسوأ بكثير

٣- الحل تغيير السبب وهو رئيس الوزراء

======

اليوم بدينا نسمع كلام خطير عن نية تعديل الدستور لتقليص صلاحيات مجلس الأمة أكثر وهذا مؤشر خطير !!

يبدو أن رقم الأغلبية التي حصلت عليها الحكومة قد يغريها بالاقدام على اللعب بالدستور وهذا جدا خطير ومرفوض

هذا المجلس أفضل للحكومة حتى من مجلس ٨١ اللي ما قدرت تنقح الدستور فيه

الله يستر

مركبنا said...

عاجل اهم شئ جريدة الشاهد الى بايقة عنوان بوستك الى طاف !

العرزالــــــه said...

ترفع الراس

:)

ALFAJER said...

من أكبر المشكلات في الحكومة ان رئسها يستمع لطوائف إلي تدعي أنها تمثل تيار ديني ولا تقسيم الحكومة على كيفهم مع العلم إنه يقدر يختار ناس ذات كفاءه من داخل كل وزاره أما وزارات السيادة يقدر يعطيها لدماء شابه من الأسرة وفكنا من الشياب إلي إلى الآن معمره.

أبو الدســتور said...

أيـــام ها
:))
كله من عمرك يا الشايب

لنسأل أنفسنا هل صعود رئيس الوزراء الى المنصة يعتبر أنجازا