Monday, September 20, 2010

حرياتنا بين أحمق وحمقى

في هذه اللحظة الكل يترقب قرار مجلس الوزراء بسحب جنسية ____ الكل ينتظر نواب الفرعيات وكسر القانون والإسلام السياسي والجمهور المتفرج الكل ينتظر رئيس الحكومة بالإنابة
---
أحمق مريض هو ياسر خربط كالمعتاد لماذا ننجر خلفه ولكن الحمقى كثر لأنه يريدون تصفية حساباتهم كل حسب ظروفه
الطائفيون يريدون تصفية المذهب المخالف والمقهورين سياسيا يبحثون عن أي فرصة للإنتقام وبين هؤلاء وهؤلاء شلة مرشحين انتخابات يريدون الفوز وتسجيل مواقف بأية طريقة حتى لو بالكذب
القصة من اولها اختلاق ومزايدات ولزوم الطائفية أو الإنتقام تم ادخال موضوع الجنسية دون تعقل أو تأني لأن من يريد الفوز بالكرسي عليه المزايدة برقم أكبر من آخر رقم تم التوقف عنده .. هكذا تجري الامور في كل المزادات
---
الحكومة كعاتها ساكتة جامدة مرتبكة ولأن الرئيس مسافر دخل من اخذ مكانه في سوق المزايدات كانه يقول انا الاحسن بس عطوني فرصة واول الخير منع الندوات والتجمعات وقرر تفعيل قانون ميت هو قانون التجمعات كما فعلت الحكومة من قبل عندما كانت تفعل المادة 36 مكرر الملغية من قانون المطبوعات السابق وطبعا هذا عادي لان هذه العبقرية محجوزة للمناصب العليا
وعندما شعروا ان هناك شيء غلط رغم المباركة من صحف وكتاب ومنافقين كثر غيروا الشريط بفضيحة اكبر وهي أن قانون التجمعات ساري المفعول خارج الديوانيات وأي ندوة يزيد جمهورها عن 20 ستمنع وهذا هو الكذب بعينه
لو كان هذا الكام صحيحا لمنعت كل التجمعات وساحة الإرادة وغيرها بعد القرار التاريخي للمحكمة الدستورية قبل اربع سنوات والذي تم بموجبه الغاء المواد المتعارضة مع الدستور في قانون التجمعات
ولكن يا للعار نواب التيار الوطني الديمقراطي متوارين خلف بشت مرزوق الغانم وقضيته الرياضة التي نعلم انها قضية عدم تطبيق قانون ولكنها تبقى ضمن مشهد عام من التراخي في تطبيق القوانين وليست حفرة للإختباء فيها من الإلتزامات تجاه احترام كل الدستور وليس دستور كرة القدم
ولم يكتفوا بهذا الكذب بل حفروا وخرجوا لنا بأن قانون الجزاء يشترط أخذ موافقة وزير الداخلية وفيه ما فيه من العقوبات والشروط التي لا تنطبق على أي دولة تقول عن نفسها ديمقراطية
وهذا الشيء يعني أمرين أن الحكومة تريد تجريب اداوتها في هذه المواجهة لإستعمالها في المستقبل بعد أن لفت قرار مجلس الأامة تحت باطها والأمر الثاني أن القانون المذكور طاف على بعض النواب وخاصة أحمد السعدون ومسلم البراك ومطلوب منهم التحرك للقضاء عليه
---
وقبل الختام يجب التذكر أن سحب جنسية ___ سيكون فاتحة جديدة سبق أن أشرت لها في بوست سابق وان لم تحصل ستقع المواجهة واقامة الندوات غصبا على قرار الحكومة
---
اخيرا عدم تختلط الصور ارجعوا للدستور ان كنتم تبحثون عن المصلحة العامة اما سبل الموائمة السياسية في عقل وفكر جابر المبارك فلا تعني غير كويت صامتة وراديو يلهج بالدعاء له على النعم التي أفاض علينا بها من دستور أو قانون
لانه هو الدستور وهو القانون
وياخسارة يا من ادعيتم أن سامي المنيس لم يمت

7 comments:

حلم جميل بوطن أفضل said...

فيلم :)

على ستيفن كينغ أن ينقل لنا هذه الملحمة الوطنية الى السينما العالمية عل و عسى تستفيد منها باقي الأمم الحية التي تحاول اللحاق بنا

عاجــل said...

حلم جميل بوطن أفضل

وين راح برنامج صوتك وصل

المتفائل said...

الحين بيسحبون جنسيته
والسبب كل واحد ينقي اللي يبيه
مزدوج ،،، سب ام المؤمنين
السبب كزدوج علشان ما يزعل القلاف وعاشور واللي وراهم
وسب ام المؤمنين علشان لا يزعل هايف والطبطبائي واللي وراهم ،،،
الحين شكو جنسية الحبيب بجريمة السب لعرض الرسول ،،، وهل هذا اهو العقاب اللي راح ينزع فتيل الازمه ،،،
اعتقد ان المعالجه من الاساس خطا
هذا مجرم مدان وهارب وموجودفي بلد بيننا وبينهم اتفاقيه امنيه وتبادل المجرمين
عادي جيبوه وحاكموه على جريمة السب والقذف في حق الرسول وام المؤمنين شكو اتدخلون الجنسيه بالسالفه ،،، وهل اذا انسحبت جنسيته تنتفي واقعة السب ،،،هذا رايي

الراية said...

ياخوفي من الياي وتصير عاده ووناسه عند الحكومة موضوع سحب الجناسي

نواب التيار الوطني للاسف ماعندهم ذرة حياء ياخوي لاتطالبهم في شي اكبر منهم صاحبنا شاف الثاني قاعد في نيويورك قال خلني استفرد وازيد الرصيد والشعب يطبل في الان وغيرها مايدرون انهم قاعدين يسوقون نفسهم حق المسلخ المركزي

مرحلة اعداء الدستور بدات احمو الناس من الطاعون

عين بغزي said...

ياسر مزدوج الجنسية صح؟

ليش ماتبيهم يسحبون جنسيته ؟؟
مو هذا الازدواج الي تلاحقون فيه ابناء القبايل؟؟

يالله أشربوا من نفس الكأس

بروفسور حمادو said...

تصحيح الخطأ بخطأ آخر

لا أعلم لماذا ذكرتني مانشيتات الصحافة اليوم بمن وصـَم الصامدين في الكويت أثناء فترة الغزو بالخونة ، و أمر الشيخ سعد رحمه الله بإبعاده من الطائف إلى القاهرة نتيجة هذا التلفّظ الأهوج


***

بالنسبة للبلد ، فوضعها أسترجع بي قصة نهر الجنون لتوفيق الحكيم ، فمن يتحدث بالحكمة يوصم بالجنون ، و من يشارك بحفلات الزار العنصرية هو العاقل ، و لا عزاء لنا كدولة مدنية -هذا إن صحّ حقاً وصفها بالمدنية- إن كان التراث الذي نتبعه في أساطيرناهو من أمثال حرب البسوس و داحس و الغبراء ، وإلا كيف لسخيف أحمق كياسر يثير هذه البلبلة بتلك السهولة دون أن يؤخذ بالاعتبار بأن هذا التافه المستمر بتفاهاته تلك منذ سنين هو نكرة و ردود الفعل المبالغ فيها هي من تعرّفه؟

ياسر و أمثاله كـثـر في الهايدبارك و منافي العالم الأ ُخر ، فهل كلما سمعنا هرطقات هنا و هناك دمرنا بلدنا بعواطفنا و غياب عقلنا؟

يؤسفني القول بأن لا الحكومة و لا مجلس الأمة بهم حكماء لإدارة هذا البلد ، و أخاف أن يأتي ذلك اليوم الذي نشرب فيه نحن أيضاً من نهر الجنون

وهذا رابط لمن يريد الاستزادة

تحياتي

https://segue.middlebury.edu/repository/viewfile/polyphony-repository___repository_id/edu.middlebury.segue.sites_repository/polyphony-repository___asset_id/2588505/polyphony-repository___record_id/2588506/polyphony-repository___file_name/river_of_madness.pdf

رهبرى said...

الحكومة أخرجت نفسها بطريقة ترضية للطرفين
فأسقطت حقها بالمطالبة القانونية

وتركته أكثر حرية