Sunday, December 19, 2010

أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

وليقل النواب ما يشاؤون ويستجوبوا من يريدون تحت قبة البرلمان
وليقل النواب ما يشاؤون ويستجوبوا من يريدون تحت قبة البرلمان
وليقل النواب ما يشاؤون ويستجوبوا من يريدون تحت قبة البرلمان
---
كان من الضروري أن أبدأ هكذا لأن حملة الردح المسائية والنهارية أيضا من خمس قنوات فضائية ضد استجواب رئيس الحكومة تريد أن تصور وقد نجحت حتى الآن بشكل كبير أن الإستجواب الجديد هو ضد الرغبة الأميرية في التهدئة وتحدي سافر لسمو الأمير وأيضا انقلاب ضد الحكم برأي لاري كنغ لايف
بمعني أدق هناك تركيز على عبارة السمع والطاعة والتوسع فيها لتطمس معالم الدستور والقانون وهو ما أنتبهت اليه ونبهت له النائبة أسيل العوضي عندما قالت للأمير احنا نسمع كلامك مو بس لأنك ابو السلطات لأن الدستور يقول كذلك وهذا النوع من الكلام لا يعجب الملكيين ولا بعض ابناء الأسرة الذين يريدون الشعب من نفس عينة اشباه الرجال الجالسين في دواوينهم
الشيء الجديد والمشبع باليأس هو اضافة البعد الديني لمفهوم السمع والطاعة وتخويف الناس من ان مخالفتهم للولي حتى وان جار وضرب ظهرك بالسوط وسلب مالك تعد مخالفة شرعية وخروج عن الدين ومفارقة للجماعة والأسخف في عهد حكومات السخافة أن من يروج لهذه المفاهيم التي لا علاقة لها بالدولة الدستورية دمى لا تملك من أمرها شيئا سواء من أئمة المساجد - حاضر يا أفندم - أو من مقدمي البرامج في قنوات الحكي فيها وما يعرض من تحت السر ونازل
ولحسن الحظ أن التيار الديني السياسي خارج هذه اللعبة لانه اليوم ما شاء الله في خندق المعارضة ولو كان الزمن غير الزمن لشفنا الهوايل ولكانت مهمة الحكومة أسهل بكثير من اليوم
---
بصريح العبارة الوضع غثيان وهذيان
لا من صحف محترمة ولا كتاب محترمين ولا قنوات محترمة ولا نواب كنا شادين الظهر فيهم ولا من رأي عام أفسدته الأمراض الإجتماعية والأوبئة الحكومية
---
خلاصة القول هناك من يريد تجميد مقابلة سمو أمير البلاد عند كلمة انا المسئول لإسكات الجميع ونحن نقول سمو حفظه الله قال الكثير بعد تلك العبارة ومنها
وليقل النواب ما يشاؤون ويستجوبوا من يريدون تحت قبة البرلمان

15 comments:

Enter-Q8 said...

بالانتظار

Enter-Q8 said...

بل بعضهم يكفر بالكتاب كله

ولاّدة said...

زج المقام السامي للأمير في صراع بين القوى السياسية للحفاظ على ناصر المحمد هو مغامرة خطرة بتكلفة مرتفعة

بالأمس قالها البراك (قلب الأسد) معزة الأمير (حفظه الله) لناصر المحمد ليست أكبر من معزة الراحل الشيخ جابر الله يرحمه لبطل التحرير الشيخ سعد الله يرحمه الذي ارتأى في وقت من الأوقات ابعاده عن رئاسة الوزراء

panadool said...

على طاري البعد الديني

فى مقابلة على الراشد أمس لاحظت هذا الشيئ

وقبله ببعض مقالات الصحف والمسجات أيضا

تفسير طاعة ولي الأمر ليس واضحا للجميع

أعتقد إن أسيل العوضي (السفور) هي التى أجادت شرح تطبيق الطاعه
فى خطبتها العصماء بالجلسه الماضية

:)

عاجــل said...

Enter-Q8

واضحين ومكشوفين عندي

لكن الناس خربت عقولها من القصف الاعلامي المركز

عاجــل said...

ولاّدة

هذي لعبة خطرة ما وصلنا لها الا بسبب ضعف الرئيس

جبريت said...

عادي لاري كنغ الورع يقولك الدستور مو قرآن ويكفر بكامل الكتاب او العقد بين الحاكم والمحكوم ويريد كتاب جديد يجعل من كل الكويتيين اشباه رجال

جبريت said...

عادي لاري كنغ الورع يقولك الدستور مو قرآن ويكفر بكامل الكتاب او العقد بين الحاكم والمحكوم ويريد كتاب جديد يجعل من كل الكويتيين اشباه رجال

عاجــل said...

جبريت

تبارك الخلاق فيما خلق

le Koweit said...

صح لسانك يا الزميل
نقطة مهمة يغفل او يتغافل عنها الكثيرون

bo bader said...

أنا بصراحة عاجبني اللوك الجديد للشيخ السلفي علي الراشد !

يهبل وهو يقول إحنا دولة إسلامية ويستشهد بالمادة الثانية .

الله يرحم الطغرائي

ما كنـتُ أوثِـرُ أنْ يمتـدَّ بـي زَمنـي
حتَّـى أرى دولـةَ الأوغـادِ  والسِّفـلِ

نور الليل said...

تطوروا الإسلاميين


أتمنى أن تعلمهم الديمقراطية أن الدين بلاء في السياسة و يجب أن لا يزج في كل شيء


أتأمل في وجوههم خيرا

حـمد said...

مبروووووووووووووك اقترااااح الست رولا .

ياعاجل خلك عاجل ولا تصير وكيح

عثماني said...

صدقت

صح السانك

المقوع الشرقي said...

هذا هو الصوت العاقل
اللي للأسف طار في مهب الريح وسط اعلام يزعل بو عبدالمحسن ان سموه فاسد
ونسى ان بامتلاكه الورق حرم على الجرائد انتقاده
مجرد حتى نقد لادائه
الظلم ظلمات
وسط ضررب للنواب اعلامي
في قمة الانحطاط
واللا اخلاق
آل ايه لا تقولون فاسد
قولو في منتهى الرقة في منتهى الذوق
!!!!

....

اما من يدافع باستماته مخجله
فعهد سمو الرئيس
ربيعن فايت
واللي ما خذا متخذ بتروح عليه

كلمن له احلامه البنكش
وبحيل اللي عينه ماتنام
بيتحقق
في عهد
من لم يبني حجرا
ودمّر البشر
وغطيني يا صفية
والطوووومي