Tuesday, February 15, 2011

أنتخابات مبكرة ورئيس جديد

من سنوات ونحن نتحدث عن تهديد المدونين وهاليومين تهديد المغردين والقليل مصدق والباقي أما يدافع وهو مسبه ما يعرف غير كلمة ما أصدق أن الكويت تصير فيها هالسوالف أو أنه كالعادة مكلف بالرد والدفاع
الحين أقولكم صدقتوا اننا جميعا معرضين لكل سوء فقط لأننا نقول ونكتب ما لا يعجب وما هو خارج الإطار المرسوم
---
في بوست - مد أيدك وأحرجهم - في 9 يناير الماضي أقترحنا على الحكومة بعض الإجراءات لتفكيك كتلة الا الدستور وهي كالتالي
تسحب كل القضايا التي رفعتها ضد الكتاب والصحافيين والإعلاميين
اطلاق سراح عبيد الوسمي وهذه مرتبطة بالسابقة
تطبيق عقوبة الإستبدال مع محمد الجاسم كما فعلت مع الشيخ الشتمام أبو سيجار
تعديل وزاري موسع يخرج فيه وزير الداخلية والإعلام والتربية والمالية والبلدية
ابعاد قوات الأمن عن الندوات والإكتفاء بوجود رمزي في تلك الأنشطة السلمية
اخفاء الجاهل في جحره الى الأبد
لجم قنوات الفتنة واعادة برمجتها بإتجاه برامج مزايين الإبل وبطاقات التموين وأزمة الفوم المسرطن
---
والذي تحقق حتى الآن
سحب كل القضايا الخاصة بالصحافة
اطلاق سراح الوسمي
اطلاق سراح الجاسم وسحب كل القضايا ضده وضد الفضالة والوسمي
لم يحصل تعديل واقتصر الامر على تبديل وزير الداخلية فقط
ابعاد قوات الأمن عن الندوات
لم يخفى الجاهل كليا لكن برامجه المثيرة توقفت على قناة السوء
لم تلجم قنوات الفتنة
---
حسب ما أراه أن الحكومة وبمساهمة رئيسية مشكورة من سمو أمير البلاد أقدمت على الكثير من الخطوات الجيدة دون الخوض بالتفاصيل لأن النتيجة هي الأهم
اما ما حصل وأفسد الأجواء هو
التعامل المضلل في حادثة مقتل الميموني
ترحيل جلسات فبراير رغما عن النواب
استمرار عمل الوزير الفهد بصورة مستقلة عن الحكومة خاصة اقتراح الدائرة الواحدة
الخصومة الشخصية بين بعض النواب ورئيس الحكومة
تهديد المغردين من قبل الإسطبل واستمرار الملاحقات في تويتر
تزايد القناعة لدى بعض النواب بأن رحيل الحكومة هو مطلب أساسي ومهما عمل المحمد فلن ينفع معه
---
أعلم أن بعض ما حصل وقع قبل قرارات الحكومة الأخيرة ولكن طبيعة آثار تلك الأخطاء مثل مقتل الميموني وترحيل الجلسات ممتدة حتى اليوم
---
في الختام لا بد من التأكيد وليس الإشادة بأن الوضع السياسي للحكومة أفضل قليلا من السابق لأنها أسقطت الكثير من
والأوراق التي يمتلكها نواب كتلة الا الدستور التي أستمرت وأستمرت رغما مراهنات بعض نواب الحكومة بأنها أنتهت ولكن من الواضح أن المطلوب هو أستكمال سياسة مد اليد وتغيير النهج واعادة تقييم دور الأجهزة الأمنية وتحديد مسئولياتها خاصة جهاز أمن الدولة وان كنت شخصيا أتمنى حل مجلس الامة والدعوة لإنتخابات مبكرة وتكليف رئيس جديد للحكومة
والله المستعان

4 comments:

حـمد said...

عاجل

شصاير شيايك على هاللون :)

نور الليل said...

بمناسبة التخييم الربيعي

تم تغيير لون المدونة

:)

عاجــل said...

حـمد

طالما الدنيا انتقلت لتويتر قلت خل أجرب كل الألوان

عاجــل said...

نور الليل

ما حطيته خضر

أنطر شوي