Tuesday, June 14, 2011

استجواب البحرين

خدمة الخبر الإخبارية : الطبطبائي مسك محور الإضرار بالعلاقة مع دول الخليج وهايف مسك محور التغلغل الإيراني والوعلان مسك مجور درع الجزيرة ولكل واحد ساعة

---

11:45

بدء مناقشة الإستجواب والطبطبائي أول المتحدثين

---

نتيجة التصويت على سرية جلسة الإستجواب

40

مع السرية

24

ضد السرية

دميثير والدويسان تحدثا مؤيدين للجلسة سرية والحربش والمسلم معارضين

---

10:35
المحمد يعلن أنه جاهز لمناقشة الإستجواب والحكومة تطلب السرية والخرافي يخلي القاعة

أعلن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي سقوط الاستجواب الموجه إلى نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة لشؤون التنمية الشيخ احمد الفهد الصباح بصفته اثر قبول استقالته من الوزارة ورفع الاستجواب من جدول الاعمال
وكانت الامانة العامة قد اشارت في مستهل جلسة المجلس العادية اليوم الى مرسوم بقبول استقالة الشيخ أحمد الفهد الصباح من الوزارة ومرسوم آخر في شأن تكليف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح القيام بأعمال وزير الدولة لشؤون الاسكان ووزير الدولة لشؤون التنمية بالوكالة
وقال الخرافي حينها ان الاستجواب الموجه الى الشيخ احمد الفهد بصفته قد سقط بقبول استقالته وبالتالي رفع الاستجواب من جدول اعمال الجلسة وكذلك تقرير لجنة الشؤون التشريعية والقانونية في شأن دستورية محاور الاستجواب المذكور من عدمها



9:35

الخرافي يعلن سقوط استجواب الفهد اثر قبول استقالته من الوزارة
حضور الجلسة كامل من النواب والوزارء

9:00

رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي يفتتح جلسة استجواب رئيس مجلس الوزراء

---

هذا الإستجواب : لا أنكر أني رافض لإستجواب البحرين من عدة زوايا سأشرحها لاحقا وأكثر شيء كنت اخشاه هو فتح جبهة جديدة في الصراع الطائفي المتواصل بلا توقف وتخيلوا معي شماغ أحمر أو أي قضية صغيرة وتافهة ممكن تعمل عمايل في شعب الوحدة الوطنية فما بالنا ونحن بصدد أستجواب ولد في تجمع جماهيري طائفي جاء بعد تجمع طائفي سبقه واحد مع طائفة بالبحرين والثاني مع الطائفة الثانية

ولكن الحمد لله لم يحدث شد كبير حول موضوع الإستجواب ربما لأن موضوع البحرين أستهلك وتفصفص أكثر من اللازم كما أن تلاحق الازمات والمصائف جعل الكل مشتت ومحتار

زوايا رفضي لإستجواب البحرين نابعة من عدة زوايا

اولها ان الهدف المرحلي هو اسقاط حكومة ناصر المحمد وهذا الإستجواب يفرق ولا يجمع وحتى لو صف كل نواب ابناء الطائفة الشيعية مع الحكومة فأننا نحرج النائب حسن جوهر الذي أنقد فريق الثلاث كتل في استجواب المطاعات امام قواعده الإنتخابية خاصة وان الطرح الطائفي حول البحرين لن يجعل خيار التصويت أمامه غير الوقوف مع الحكومة لأن الامتناع سيحطمه مثل خيار الوقوف مع الوعلان وهايف والطبطبائي الشيء الثاني ليس من المضمون موقف كتلة العمل الوطني لأنها أعلنت موقفها مسبقا من موضوع مشاركة الكويت في قوات درع الجزيرة وبالتالي فإن محاولة جرها لن تنفع في استجواب ترتيبه سيء من حيث الوقت وطائفي من حيث المضمون

الزاوية الثانية : هي سيم جيم الكويت شاركت ولا لا الجواب نعم شاركنا بقوة بحرية يعني انتهينا

الزاوية الثالثة : علاقة الرئيس بإيران وتخريب علاقتنا مع دول الخليج فيها مبالغة كبيرة لأن أمر السياسة الخارجية ليس بيده مثل الكثير من الامور !!! وثانيا لان هذه الحجة مبنية على قرب الرئيس من بعض الشخصيات الكويتية ذات الأصول الفارسية بمعنى آخر لأنك رفيج صاحب القنوات اللي مبهذلة فينا راح نعاقبك

---

ختاما حتى الآن علينا تذكر أن اتفاق الكتل الثلاثة ومعهم مجموعة من النواب المستقلين هو الشيء المطلوب الحفاظ عليه وسيطول الصراع وبقاء الحكومة الحالية طالما أن مجموعة من النواب ما شية دعوم في طريجها مثل الطبطبائي وهايف موراضين يسمعون ولا راضين يفهمون أنهم في عالم السياسة يجب ان يكونوا سياسيين وليس وعاظ وشرطة أمر بالمعروف

1 comment:

أحمد الحيدر said...

أعتقد الفقرة الأخيرة لخصت الكثير..

يعطيك العافية :)