Sunday, February 05, 2012

الشعب يريد

 صباح الخير للمتابعين من النصف الآخر للكرة الأرضية ومساء الخير للمتابعين من الكويت وما جاورها
---
بعد أن كتبت بوست يوم الثلاثاء كنت قد توصلت لقناعة أننا لسنا أمام انتخابات بل أمام حرب أهلية متخفية تحت عباءة الإنتخابات ... لا أقول هذا من باب المبالغة للفت الإنتباه بل هذا ما شعرت فيه لأن سنوات الشحن والإحتقان أنفجرت في لحظة معينة ومسحت ويا للخسارة التوجه العام نحو محاربة الفساد وكل ما يتعلق بتلك الحقبة السوداء من تاريخ الكويت والمجلس القادم
منذ ذلك البوست توقفت الرغبة لدي بالكتابة لأن المطلوب شيء مختلف لا أعرف مفرداته ولا أجيد الكتابة عنه
---
صحيح خسر أغلب القبيضة ...صحيح حصدت المعارضة غالبية المقاعد ... صحيح أن مقتحمي مجلس الأمة حصلوا على المراكز الأولى في دوائرهم ... لكن وهنا يكمن الخطر
تم أنتخاب الأكثر تطرفا من كل الأطراف
الأكثر طائفية الأكثر فئوية الأكثر موالاة الأكثر طالبانية الأكثر عنصرية الأكثر الأكثر في كل شيء
لأن الإنتخابات جاء موعدها والجدر يطبخ وتلك هي النتيجة
---
 أخيرا ... لقد قلت مطلوب صحوة حكم لأن ما وصلنا اليه يهدد أساسات الدولة - هيبة القانون وتسامح الناس - والمسألة ليست خلافات سياسية ومماحكات انتخابية مألوفة
بل هي خطر لا يعالج بكادر أو خطاب عاطفي مؤثر ... الناس تغلي لأنها تظن أنها مهددة بالفناء وتسلط الغير عليها والقانون في اجازة مفتوحة
وأختم في هذا الأمر لقد أختار الشعب ممثليه واحترام خيارهم واجب وأتمنى من القوى الشبابية بالتحديد أن تتابع اداء البرلمان والنواب الذين كانوا معهم وترصد الأداء العام لهم بما يخدم ما تبقى من أهداف حراكهم المبارك وهو
النهج الجديد بعد تحقق المجلس الجديد والرئيس الجديد
---
رد الى الصديق المدون شقران
بالأمس - غرد - الصديق شقران بتغريدة هذا نصها ووعدته بالرد عليها لأنه شخص موضوعي ومتابع ويستحق الرد
---
المدوّن الصديق عاجل كتب خلال الانتخابات سلسلة اسماها: بورتريه، لكن حين كتب عن العنجري فقد وضع عنوان:”بومشاري وداعاً“، عفواً عاجل: أسيل وداعاً
---
ثم
---
الصديق المدون عاجل من أكثر الناس عقلانية في التيار الليبرالي واحترم رأيه-ولازلت-لأنه دائما منصف، لكنه تحامل على العنجري كثيرا وامتدح الآخرين
---
ثم
---
كتبت بوست بومشاري وداعا في 24 يناير والزميل شقران علق في 4 فبراير أي بعد 12 يوم وهو في العادة متابع جيد وما يقصر هو يعمل لي دعاية أحسن مني فلماذا أنتظر طول هذه المدة حتى يرد ويتشفى بكلامي وبشيهانة المجلس التي فرحت بخسارتها بعد أن طرحت الثقة بجابر الخالد في استجوابه الثاني وغيرها أمتنع وأيد ... هذا هو السؤال لماذا بعد 12 يوم؟؟؟
سلسلة بورتريه وطني 6 حلقات فقط قلنا فيها ما شعرنا فيه تجاه عبدالله السالم وحسن جوهر ومحمد العبدالجادر وهؤلاء نالوا منا الثناء فعلا فهل لدي الزميل مشكلة بمديح عبدالله السالم أو حسن جوهر أو العبدالجادر؟؟؟
أما رولا فقلت ان عودتها خطر وطني ولا اظن أن شقران يعترض على هذا ،،، اما أحمد العبيد فلم أكتب فيه حرف ثناء بل شخصت أوضاع الدائرة الأولى بحرفين
واخيرا أسيل فليتك تراجع ما كتبت فيها ستجد أني مؤيد لها بشروط وقدمت لها ورقة عمل بدل أن أتشمت فيها أو أنتقد طولها وعرضها كما يفعل غيري
---
أخيرا يا صديقي شقران
عبدالرحمن العنجري دعمناه في الإنتخابات الماضية في حين أنك لم تكن تعرفه ولأن الدعم يعني مسئولية علينا يحق لنا أن نعتب وليس أن نكسر فيه
يحق لي أن أعتب وأنتقد وأقول الكثير طالما أني أعلنت دعمي لك في الإنتخابات الماضية
وعلي غير العادة يا صديقي شقران أنت لم تلاحظ أني كتبت عن العنجري منتقدا اياه منذ  2009 أي لأنه مع ناصر المحمد ولأنه كما قال البراك ما يثبت على رايه ربع ساعة كل ذلك أنمحى لأن نشوة الفوز مسكت في عنوان بوستي بعد 12 يوم وتركت المحتوى
---
وكلمة وداعا يا بومشاري الي فهمتها بصورة مغايرة لمحتوى موضوعي تعني أنت حر يا بومشاري وأنا لست معك في هذه الإنتخابات حالي من يقول فلان ما يستحق صوتي وفلان موعاجبني طرحه
لكن وفي نشوة الفوز وبعد 12 يوم عدت يا صديقي لتجرد كلامي وكلام غيري متشفيا
لتقول لأسيل مبروك عليك الخسارة يا أسيل
---
أختم للصديق شقران من حقك تفرح هذا شيء طبيعي لكن تذكر أن السياسة مالها دين والوقت يمضي في غير صالح الكويت والمستقبل سيكشف لك الكثير وبإذن سنكون موجودين حينها لنعلق ونذكر ولكن دون أن نشمت

2 comments:

حـمد said...

الى الان لا ادري ما الفرق بالمواقف بين العنجري والوطني باستثناء طرح الثقة بالاستجواب الطائفي ، الغريب ان العنجري لم يتحدث عن الشبهات الا بعد ان انقطع الدعم عنه ولا ادري وينه من زمان ولكن سانتظر .

من ناحيتي ساستمر بمخاصمة اي اغلبية ديكتاتورية سواء كانت فاسدة ماليا او متعصبة ولن اغمض عينا وافتح اخرى وسافصل برايي باداء كتلة العمل قريبا

Anonymous Farmer said...

تم أنتخاب الأكثر تطرفا من كل الأطراف ، الأكثر طائفية الأكثر فئوية الأكثر موالاة الأكثر طالبانية الأكثر عنصرية الأكثر الأكثر في كل شيء

Bingo

What's worse is that very few people realize that.

We'll bounce back w/ people like you though.