Monday, January 17, 2011

صباح الخير يا قاضي

صباح الخير يا قاضي حبيت أذكرك بأستاذ جامعي محبوس على الفاضي
---
أفا والله يا الشعب الأبي مسرع ما خقيت بخيشة عيش
---
يقولون الكرامة احساس يولد مع الإنسان وليس مهارة تكتسب
---
مليار دينار وزعت كألف دينار لكل مواطن وهي بادرة مشكورة وخاب من أنكرها لكني كنت اتمنى بناء مستشفى يخدم نفس المليون وزيادة ويعمر معانا مائة سنة
---
من أقوال عاجل الخالدة
أينما يكون المدونين أو المدونون تكون معهم الطفيليات وأينما يكون يكون المغردين أو المغردون يكون معهم الرقباء
---
تونس باهية برشا
---
متى يحرق عباس الشعبي نفسه؟؟؟
---
مجلس الوزراء تكلم عن المواطن القتيل في بيانه وحسب علمي لم يذكره بالأسم وعندما ضرب الصديق المقرب الجاهل ذكر بالأسم وقبل الملك عبدالله ، ولا يوجد حد أحسن من حد الأول والثاني له علاقة ببيع الممنوعات ولكن هذه هي المرحلة وهذي هي ناسها
---
ما أتعس أن تجد رجل دين يقبل عليه الناس وهو يكتب بجريدة سراق المال العام وكلماته تعانق كلمات من لا يخرج من فمه الا قبيح الكلام وأقذع الاوصاف ، لا أعرف هل العلة في الناس ؟ ولا في لحية تجار الدين؟؟

5 comments:

Reflections said...

ر ا ئـ ع

Yara said...

عفيه عليك يالحر

أنا أشعر بان العمل الممنهج والمرسوم لسحق الشعب وتسطيح اهتماماته والعودة بنا إلى الوراااء عن طريق تعزيز مفهوم العطايا أصبح واضح وجلي من اليوم

شـقــران said...

الغالي عاجل


صباح النوير



مليار وكم مليون...أموال تبني مستشفيات ضخمة جدا أو مشاريع عمرانية أو برنامج تأهيل متكامل لكل المجتمع لمدة عقد كامل


لا أعرف متى نتخلص من عقدة العشيرة وكسب الولاءات بطريقتها البدائية




لك مني أجمل وأعذب تحايا الصباح

كويــتي لايــعه كبــده - إلا الدستور said...

من البوست الأخير...
http://whatkuwait.blogspot.com/2011/01/blog-post_17.html

""
المنحة التخديرية
وآخر الليل وبأول ساعة من اليوم التالي تطل علينا أخبار عن ما سمته الحكومة بـ"مكرمة أميرية" أو منحة لا فرق على لسان وزير شؤون مجلس الوزراء وليس الديوان الأميري بمناسبة الأعياد الوطنية (رابط الخبر الرسمي) أكثر من شهر قبل هذه الأعياد وبصدفة زمنية بليلة التجمع المذكور والمطالبة بتغيير وزير الداخلية ورئيسه ومحاكمة المتسببين بجريمة قتل والتستر بعدها لمواطن كويتي. جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولي التي تختبي بها حكومة ناصر المحمد خلف شخص الأمير المحصن دستوريا وتسيء له من خلال ربطه بأفعالها وفشلها. ولا نعلم أين ذهبت حجج الحكومة بوجه المطالبين باسقاط القروض من خطر التضخم وغلاء المعيشة وتثبيت السلوك الإتكالي الإستهلاكي بالشعب.

هل ألف دينار كافية لتخليك عن محاكمة من قتل أحد أقاربك بأبشع الطرق؟
""

أميرة عربية said...

ما فيها شي يبنون المستشفى و يعطونا المليار الخير وايد تبارك الرحمن

و مبروك لتونس شي يفرح القلب و الله يجعل حالهم للافضل و عقبال الي في بالي و الله يصلح من حال ديرتنا الحبيبة