Saturday, October 23, 2010

راح نشوف

المواجهة الجديدة داخل مجلس الأمة هي انتخابات اللجان
الحكومة تتوعد بأنها سترفض تشكيل اللجان المؤقتة وهو ما يعني رفض اللجنة الإسكانية مثلا ولجنة الظواهر السلبية بصراحة أعتقد ان الامر فيه نوع من المبالغة او التكتيك فاللجنة الإسكانية لو رفضتها الحكومة فستكون بمواجهة الناس قبل النواب لذلك لا أعتقد أن ما سرب عن الرفض الحكومي للجان يشملها كلها
المواجهة الثانية هي مع لجنة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي ضعفت في السعودية وقويت في الكويت بفضل - توهان - الحكومة وضعف قبضتها فهذه اللجنة عندما رغبت بترقيصها حطت فيصل الدويسان رئيسا عليها ورولا دشتي مقررتها وهو ما يعني انها قادرة ولكن خائفة
بقية اللجان ستكون هي ملامح القوة الحكومية في تضبيط اللجان لصالحها بعد فشل سياسة التقرب والإحتواء فالنواب يبونها يبونها وهي غير مقصرة بنفسها

4 comments:

اجار الدين كشمش said...

مبين ياعاجل ان الجنس الذكوري

سوف يتكتل ويكشششششح

كل الجنس اللطيف من اللجان في هذه

الدوره

ضاقوا بهن ذرعا

فمالله

الراية said...

اتوقع بتشوف في اول يوم من دور الانعقاد ملحمة اللجان وراح يصير فيها قتلى وشهداء وايد

ولاّدة said...

قريبتي قدمت من الرياض الأسبوع الماضي ولقد رأت بأم عينها رجال الشرطة يطردون أعضاء هيئة الأمر بالمعروف من الفيصلية
هذا ولم تضطر لوضع غطاء على رأسها بل اكتفت بالعباءة على الكتف كما أن النساء العربيات يلبسن في المجمع ما يشتهين دون تقيد بعباة

بركات الملك عبد الله

لطّام خشم العايل مروض إبليس
عبدالله إملا يا بحر نصف كاسه



ما أقول إلا: يا الله إرزقنا

جبريت said...

دور انعقاد ساخن يا عاجل من كثر ما اهو ساخن من الممكن انه رئيس الوزراء يلبس دشداشه صيفيه هالمره من شدة سخونته وكل هذا بسبب اللجان الي خايفه منها الحكومه